ما بقينه نخاف على ولدنا وبناتنا بدراستهم وتحديد مستقبلهم، لأن:وبعد أربع سنين من دراسة الجغرافية بجامعاتنا بحرها وبردها وبصيفها وشتاها على سبيل المثال، يطلعون قسم من الطلاب مايعرفون جيبوتي منين، وجزر القمر وين، مخلين بحسابهم المسألة من نواحي التوظيف، والترقية، وتحمل المسؤوليات يك حساب.ولا صرنه ندير بال لواحد من الگرايب توه تخرج من جامعة الفارابي ما يعرف الفارابي من يا عمام، لأن:معايير هذا الوكت تريد خريجين، المهم يصومون ويصلون ويزورون، وطز بالفارابي منين ما يكون.لكن خوفنا وكل الخوف من عميد كلية بالجامعة الحكومية أصله نذل.تسلق دراج العبادة الانتهازية السهل.وصل العمادة بجرة قلم أهل السياسة.لا يروح يستغلهم شباب بعدهم بسن المراهقة ما دايرين بال،ويصورهم بحالة ضعف ويبتزهم بسوگ الحيونة الغريزية. مثل
ما صار بكلية الحاسوب بجامعة البصرة، لمن العميد صور طالبته وساومها جنسياً.وتعال يا عمي شيلني.وخوفنا بهذا العراق طبعاً راح يبقى ويزيد.والخراب الفكري يتوسع ويزيد.ما دام الدين السياسي يتمدد بالحرم الجامعي ويزيد.