لمن ضابط بالجيش برتبة كلش چبيرة يقل عقله، ويدعم مواقع تبتز وتهدد جهات وأشخاص بالدولة الي إنطته كل الي راده وأكثر من الي راده بهواي:منصب وجاه، وسلطه ما چان يحلم بيها، من يوم طفرته العبرةمن ذاك النظام الي چان بيه مدلل وحزبي مرصرص، لهذا النظام الي بده بيه الدلال أول يوم الطفرة من على گنطرة واحد كلش چبير وبيده اليمين سجادة، واليسار استثناء، لانه سيد ومن عدنه وبينه.وهذا يعني:أنو نظام الاختيار والاستثناء على أساس الأصل والمذهب غلط.
الوثوق بالي يصبغ ويتچي وينتچي على واحد أكبر غلط.ولمن الدولة فوگ الدلال تنطي هذا الضابط القائد منصب استخباري چبير تاخذه من الحصة، ويطلع مستغل المنصب والدائرة وزايده فلوسه مئات المرات، وإبنه بايگ المشجب،معناتها كل تقاريره الاستخبارية، وكتابته وتقييماته للضباط اليوگعوا بطريقه والمجالس الي رأسها والي اشترك بيها غلط.ومعناتها:الاختيار ليهچي مناصب حساسه غلط.وغلط يجر لغلط.والدولة الي توثق على أساس طائفي، وتستثني من الاجتثاث بافتراض الولاء الطائفي غلط.وغض النظر عن سلوك الغلط، على أساس إلي عنده ظهر، أكبرغلط.