تقريباً من سنة (٢٠٠٣) الى حدود سنة (٢٠١٤) إنفقدتمعايير الترشيح للتوظيف بالبلاد تماماً، وصار كلشي يجي منالأحزاب فاذا يحتاجون وزير لازم من حزب واذا يريدون مديرلازم من الكتلة ومن يطلبون سفير لازم يتقدم من الطائفة وهكذا،ومرة من المرات رادوا سفراء والأحزاب والطوائف والكتلوالأقوام أرسلت مرشحين، البرلمان طلع بيه عاقل وگال يابهخلونا نقابلهم قبل ما نصوت عليهم ونشوفوهم تره جماعةالأحزاب بس يريدون يملون فراغ ويشبعون ربعهم، ودزوا عليهمدا يقابلوهم، وأحد أعضاء المقابلة گال شفت بعيني:واحد جاب وياه للمقابلة والدته، لأنها علوية وتعرف كلالكبار.الثاني، بدل ما يجيب خط خدمته جاب خط خدمة أبوه، لأنالأب كان مجاهد.الثالث، سمين بحيث الكرسي ما استوعبه ورگبتهَ معچعچه ومايقبل يلبس رباط.
105والرابع، كل تأهيله كان بياع طرشي بالبصره بأوقات النظالضد الدكتاتورية قبل الاحتلال.عبد الله يگول العيب مو عيب المرشحين، ماكو واحد بالعراقيگلولة تعال صير سفير ويگول لا ما أصلح أصير سفير، العيببالجهات الي رشحتهم وهي كلها مشاركة بالحكم والعملية السياسيةوما تحسب حساب الواحد من ذولة اذا صار سفير راح يخربالدبلوماسية ويصغر العراق ويشوه سمعته بين الأمم.ويرجع عبد الله ويگول العيب أيضاً بينه إحنه، الي ساكتينعلى الغلط وما نحچي على تبعات الغلط، خاصة إذا جا من الجهةالي إحنه منها. ويگول الله يكون بعونك يا عرق.