أم علي نجفية تزوجت سلمان من مدينة الحيرة قبل خمسطعش سنة.سلمان چان يشتغل ويه الزوار والله مفضل عليه، خلفوا منزواجهم علي، وبعد علي إجوهم ولد وبنية، ويوم وره يوم صَمْدوّا چم فلس حطوها على فلوس ورث إجاها من أهلها واشتروا بيت،گعدوا بيه بأمان الله، راضين مرضيين.سلمان أول ما سمع الجهاد الكفائي راح تطوع، وبعد چم شهر جابوه شهيد يگولون عليه سبع ويركض گدام ربعه بكل هجوم.
ترملت المرة وهي بعدها بأول العمر، ويتموا الجهال الثلاثة،وبقت تركض حتى تعيشهم وما قبلت تتزوج ولا تجيبلهم رجال غريب، تگول أخاف يظلمهم، وحقها هواي أكو ظلمة ويظلمون.كعدت أم علي من النوم قبل شهر على صوت دگ على الباب،ومحرك شفل يسمعه سابع جار، سألت واحد جاي ويه السايق:ها خوية شكوا؟گاللها، اطلعي من البيت اليوم، صاحبه الي مشتريه يريد يفلشه حتى يبنيه من جديد.ردت عليه خويه البيت بيت المرحوم، واحنه ما بايعين، رد عليهاهذا الحچي يفيدك البيت مبيوع، وهاي الأوراق والانذارات بالتخلية.شاطت المره، لبست عبايتها وراحت تفتر على الدوائر ماكو فايده، ومن أيست اخذت جهالها وراحت على المقبرة توسدت قبر أبو علي وبدت تنوح، وتعتب عليه وتگول ليش رحت للشهادةبرجليك، وعفتنه للي ما يعرفون الله ولا يرحمون.