چانت مؤسسات الدولة ومواطنيها، والمستثمرين بأراضيها يبدون يعانون من توقف الصرف، والتعاقد الجديد، واكمال بعض المشاريع، وتنفيذ أخرى حسب الخطط الموجود، بعد ما تنتهي السنة المالية آخر الشهر (١٢) من كل سنة، لأن ممثلي الشعب المنتخبين من قبل الشعب، وجهاتهم السياسة الي ما يأيدها الشعب،يطولون هواي ياله يتفقون على الميزانية.أو بالحقيقة يحتاجون عدة أشهر حتى يتراضون على فقراتها،ويوزعوها حصص حسب القدرة والنفوذ.وإجتي هاي الحكومة وگالت عيب إحنه شعب الحضارات وعمرنا سبع تالاف سنه، وما نحل هاي الشغله البسيطة، وبعد كم يوم گالت إبشروا، حليناها بميزانية لثلث اسنين، مرنات يعني نگدر نغير ونبدل ونضيف ونحذف.ومباشرة بعد هذا الإنجاز طلعوا الهبارة مثل كل مره، يأيدون،ويكتبون، ويتمنون، ويشيدون، وقسم منهم اعتبروه انجاز أول مره يصير بالشرق، والغرب الما يعرف يسوي ميزانيات.وخلصت أول سنة من الميزانية، وطبينه بالثانية، وانتهى الشهر الأول والثاني ونص السنة، ولحد الآن ما انطلق الصرف من الميزانية.لعد شنهو الي سويناه، وعليمن نعتب؟على الحكومة، لو على الي اعتبروا ميزانية ثلث سنين انجاز.لو على الي لسه مچلبين بحضاره عمرها سبع تالاف سنه، وهمه حسابات ختامية لسنة مالية ما يگدرون يسووه بوكته.