السيد رئيس الوزراء يزور مطار بغداد ينبه السيد وزير النقل عن حالة المطار، مع أنو بالإدارة ما شفنه رئيس ينبه وزير على موضوع حيل عادي، الا إذا طلعت ريحته، ومطارنا المحسوب أقدم مطار بالمنطقة فاحت ريحته وصار يشمها العدو والصديق من بعيد، والسيد الوزير من يمه أخذ الموضوع جدْ، وتْعنّه للمطار، ومثله مثل كل وزير يطلع جوله على الرعية تشوفه يمشي بنص جوكة ما تگدر تفرق بيها الحمايات عن المسؤولين عن المتطفلين، والرجل مشه وفتش، وافتر بكل اركان المطار،ولا عبالك مسافر من گبل بهذا المطار وشايف الحمامات الطايفه والمغاسل المكسرة والتراب مغطي الكراسي والقنفات، والجنط تتأخر والسرة على أكشاك ختم الدخول، واصل لذاك الصوب خاصة من تنزل طيارتين فد سوة، وينخبص بيها المطار هذا غير التعامل واستصغار الموظف لأخيه المواطن.المهم افتر الوزير بالمطار .جمع الموظفين وجاب المدراء.نبههم، وحذر وأكد أن المهم خدمة المواطن.والحقيقه هاي مو أول جولة لوزير بهذا المطار، ولا راح تكون الأخيرة، ولا يمكن أن تحل لا هي ولا غيرها مشاكل المطار وكل مطار الا إذا:جبتوا الشخص المناسب في المكان المناسب لكل المناصب اليتتعلق بالطيران والمطار.طلعتوا الأحزاب والمليشيات من ساحة الأورطة.
احترمتوا الانسان العراقي وحقه بالسفر من مطار يليق بيه.