خطية العرب غشمة، وبساع يتقشمرون، تقشمروا سنة (١٩٤٨)وما قبلوا بحل دولي ينطيهم نص فلسطين، وبقوا يدافرون من ذاك اليوم لهذا اليوم، الى أن راح نص النص وبقوا يتوسلون يامنين طينه الباقي من الربع ومحد دايرلهم بال.ومرت الأيام وانگضت سنين، كلها حروب تشنها عليهم إسرائيل،وكلها خسارة، وهي بگد زرهم مثل ما يگولون.وطبعا وره كل حرب العرب ينتفضون، ويوعدون، ويحشدون،ويطيّرون وبعدها يرجعون ينامون، ولا چنهم عارفين ان إسرائيل وراها أوربا، ومتبنيتها أمريكا مثل الولد الوحيد لأمه، لحسابات تبقيهم جهله، مستهلكين، نايمين، وعلى فليساتهم ما مسيطرين.الغريب أكثر من سبعين سنة وهمه يتقشمرون، وكأنهم ماخذين إبر قشمرة تخدرهم حتى لا يهشون ولا ينشون.والا معقوله ما دا يشوفون أمريكا، وبهذا الوكت الى انذبحوا بيهأهلهم بغزة من الوريد للوريد تواعدهم، بحل الدولتين، وتزودإسرائيل بقنابل ما تخطي العصفور بدائرة تفجير يزيد قطر دائرتها (٣٠٠) متر.وعن العين تطلب من إسرائيل التقيد بالقانون الإنساني الدولي بهجومها على المدن، والتجمعات السكانية، وبالمقابل تستعمل حق النقض (الڤيتو) ضد أي قرار يطالب بوقف اطلاق النار، وغيرها
من أنواع القشمرة وحچي الوجهين، راح يبقيهم عرب بآخر القائمة:تدوس عليهم أمريكا بالبصطال وهمه يصيحون أفيش.