العراق شني سالفته، واشدا يصير بيه، محد يدري، لكن لو الله يسهلها علينا ونباوع التاريخ القديم واشكالاته المستمرة من ذاك الزمان لهذا الزمان، يمكن راح ندري، وراح نشوف هاي الإشكالات ما زالت تصنع كثير من واقعنا الصعب وكثير من الأفكار الخلافية للناس. وإذا چلبنه بتاريخ هذا الوكت زين، راح نشوف أثر هاي الإشكالات ما يزال قسم من عدنا عايشيها الى الآن، فمثلاً:بقينه قريب الأربعين سنه نقاتل لحماية البوابة الشرقية، وبالنتيجة انفتحت البوابة وانهدم السور ودشوا الإيرانيين علينا من كل مكان، وكأنهم مدفوعين بدوافع ذيج الحرب حتى ينتصرون.وأكثر منها حاربنه بفلسطين، ويا ما وزينه الفلسطينيين أصحاب القضية حتى لا يتصالحون، ولا يلتزمون بالقرارات الدولية،وتاليها ضاعت فلسطين وصفوا أهلها بس يريدون يحافظون على الباقي من أراضيهم ما يگدرون، وصرنه إحنه نمشي بصف الحايط وبس نريد نتچفه الشر.ويا ما قاتلنه بلبنان، ويه المسيحيين وضدهم، مع حزب الله وضده،وعبرنه الى ارتيريا، سوينه جبهة التحرير ودزينة كومة اسلاح،
ومنها لليمن گبل ما يجون الحوثيين، وكلها بچفه، وحسبة سوريا بچفه إجتي أيام اشتكيناهم على أساس يساعدون الإرهاب، وصفينه نقاتل وياهم ضد الإرهاب.هاي غير الموقف من الامريكان، نوقع وياهم اتفاقيات ومساعدات بالنهار ونقاتلهم بالليل.طاقة عجيبة، وعقل مليان أفكار غلط ما تنتج غير الغط.