مستشفى أهلي في بغداد جيدهَ بحسابات هذا الوكت، بيها قسمولادهَ نظيف ويمدحون الكادر الطبي مالته.سهيلة صارت عدها ولادة، فراحت الى هاي المستشفىبرجليها وثاني يوم ولدت بنوتهَ حلوهَ، تنحط بالگلب.أول ما طلعت من صالة الولادة وبعدها بالطريق للغرفة ماتشوفون لن الممرضات والعمال والحراس والطباخين وأبوالمولدةَ داير ما داير السرير، ويمشون وياه عبالك زفة الى أندخلوها للغرفة الي انترست حتى بعد ما الك محط رجل. ولكمهوا، أوكسجين يمعودين، المرة تريد تتنفس. محد يسمع، ولايستجيب، ولا يقبل يطلع الا يأخذ البخشيش، وأقل عمله مقبولةللبخشيش خمسة آلاف دينار. الي يجي ياخذ الخمسة ويلتاف علىالي بصفك وهم يريد خمسة وعلى هاي الرنة.
104روحك تحتصر، تگول خليني أطلع، تنزل للطابق الأول بلكتتخلص، يلگفوك آخرين وهم يلتمون عليك، وما تگدر تعرف اليأخذ البخشيش والي بعده ما ماخذ.وإذا صرت ذكي وگلت لفد واحد منهم تره ما عندي خردة،يگلك ولا يهمك جيب آني أصرفلك. وإذا خلص اليوم الأولبسلام، ليش تخلص، لا يجوك الشفت الثاني، عبالك واحد مخابرالثاني، وكل اشوية تشوف واحد داخل الغرفة يبارك وما يطلع الايأخذ البخشيش. ومو بس هاي الأرض الممسوحة تنمسح ثانيوثالث وتبقى المنظفة تمسح الا أن تأخذ البخشيش، والشراشف كلاشوية تتبدل. والبنية يبدلون غياراتها كل اشوية. الى أن يمللوك،وبس تريد تطلع، وتلعن يوم الأسود الي بيه خلفت.