انتهت سنة (٢٠٢٣) وبدت الأربعة وعشرين، وبهاي الحالة:خلصْنهَ عشرين سنه، نندب الحظ.نتحسر على سنين گبل.وبسبب هاي الحسرة والندب صار أكثرنه يمشي ويدردمْ، ويگول،وين چنه، ووين صرنه، وأثناء المشي سلمنه أمرنا الى الواحد الأحد ندعي بس يخلصنه.وانتهت السنة، وبدت سنة، واحنه باقين ندردم وندعي الله يخلصنه، حتى صارت حسبتنه، مثل حسبة صباغ القنادر، اليگعد يمه ستار، دا يصبغ قندرته، وأول ما بدا يصبغ گام يدردم(وين چنه ووين صرنه) واستمر على هذا الدردم الى أن سأله ستار:عمي شني قضيتك، بس تعيد وتسقل؟فرد عليه أي والله عمي لأن حسبتي ما تتسولف، ولمن لحْ عليه بدا يسولف وگال:أكو مرية جيرانه كلش زنگينه، چنت أدعي الليل والنهار الله يموت رجلها، ويموت إمي، تعجب الرجل، وگله ولك هذا اشلون دعاء، گاله إي من يموتون إثنينهم، أبوي راح يتزوج المرة، وآني أبطل صبغ القنادر، وأبربع بالفلوس، لكن الله سبحانه وتعالى موت المرة وموت أبوي، گام رجلها تزوج إمي، طلع حرامي، كوش على فليسات المره، وفليسات أبوي وبعد ما تلفسهن گام يلعب بينه لعب، وهسه هالتشوفني أچد كل النهار حتى أصرف على إمي وعلى رجلها، ولا عاد ربعنا أشگد چانوا يدعون من الله يخلصه ممن صدام حتى يعيشون بنعيم، چابلهم ناس رجعوهم ليوره آلاف السنين، وخلوهم يمشون ويدردمون.