السيد محافظ كربلاء الله يطول بعمرة، شان حملة على الموسيقى والغناء وعلى الي خالين شجرة أعياد الميلاد.سواها الرجل بتوقيت خوش توقيت قبل بداية السنة الجديدة بيومين، خاف فاجر يسمع اغنية وتفسد القدسية، أو يمتّعْ عينه بشوية زينة يتأمل منها خير بهاي السنة، بعد ما تعبت عيونه منالنشاز كل هاي السنين.هدد بغلق المحلات لمدة شهر، وتذكر وهو ماشي بجولة محاطبيها من الحماة والمريدين والمصورين أكو تجاوز على الأرصفة،وَوَجهْ لازم يتركون اشويه من الرصيف مو ياخذوه كله.زين سيادتك هسه ياله دريت الرصيف، وكل رصيف محتل من أصحاب المحلات والچنابر والبسطيات.ثم الرجوع للقوانين الخاصة بتنظيم الأرصفة واستغلالها يحتاججولة وتصريح، خو طبق القانون.وخلي موظفين البلدية يفترون حتى يطبقون، ويغرمون بلكت تفتحلهم باب رزق، وخلي مراقبين على الموظفين.وهيج راح تضمن الموظفين والمراقبين ومراقبين المراقبين هميشتغلون وهم يحصلون، وهم رزق المساكين الي مستغلين الأرصفة ما ينگطع الى يوم الدين.أما المواطن الزاير أو إبن المدينة الي راح يزيد عليه سعر السلعة، والي ينزل يمشي بالشارع لأن ما كو ممشى فارغ على الأرصفة فعليه أن يسچ ويه التكاتك والسيارات يطبه طوب.