أبو زهراء سايق تكسي، سيارته كورية نظيفة والتبريد مالها عال العال، يگول وگفوني اثنين أفندية شكلهم مرتبين، تروح لبعگوبة،گتلهم آني على باب الله أروح إذا الكروه بيها خبزة، گالوا نعاملك على اليوم، وتبقى ويانا أسبوع، فبيني وبينكم بالبداية خفت، ولمن شافوني متردد طلعوا هوياتهم من النزاهة، وگالوا عمي نحچيها طگ بطگ احنا عدنه شكوى ورايحين نسوي كبسه لذلك گلنه نروح بتكسي، وتوجهنه لبعگوبة، وگفنه على صفحة يم بانزينخانه ظلوا يراقبون ويسجلون، ويصورون تناكر تجي وما تفرغ بالبانزين خانه، فگالولي بعد ما راح التنكر تقدم اشوية صورواواحد دا يفر بالعدادادت، بعدها أخذنه فره ورجعنه على البانزينخانه گالوا طب عبي سياراتك بانزين، فطبيت وصلت أبو الباوزرگال ماعندنه بانزين، خلص. عفناه ورحنه على محطة ثانية بمكانأ بعد إشوية وعلى نفس الديدان وگفوا وراقبوا وصورا وطلعوا وثاني يوم نفس الشي، وبهذا اليوم صرنه ميانه، گتلهم متگلولي شني القضية، چنها حزورة، گالوا أكو چم بانزين خانه، اجتيعليها شكاوي تشتري البانزين من المصافي، ويجي التنگر مايفرغ حمولته أو يفرغ ربعها والباقي يتهرب، وأبو المحطة يلعب بالعدادات حتى تبين وكأنه بايع البانزين الي مشتريه كله، وشوفةعينك يگول خلصت.باليوم الثالث، گاموا يطبون لادارة المحطات ويطلعون متونسين ويضحكون، ويوم الخميس انطوني كروتي وزايد، وگالوا نرجع،وبالطريق بدوا يسولفون، ومن سوالفهم افتهمت راح يكتبون
الشكاوي كاذبه، والي حصلوه من هاي الجيه راح كل واحد منهم يشتري بيت.