بعد ما اختفى حبر الانتخابات من أصابع المنتخبين، وبعد توه االنتايج بدت تطلع اشوية بعد اشوية، وانصابوا قسم من المرشحين الخسرانين بنوع من الخبال المؤقت، وبدوا يغردون خارج المألوف:مرشحة تندب حظها، واشلون أمنت بالي واعدوها وصرفت فلوس، وما انتخبوها، فحالتهم على الله ينتقم منهم، چنها ما تدريب ربعها يوعدون ويخلفون.مرشح محروگ گلبه فقد أعصابه، راح يدور على الخمسة وعشرين مليون الي خسرها، ومن أيّسْ بدا يمذرع ويشتم ربعه وكل أهل العراق، لأن ما انتخبوه بعد ما صرف وانطه وقدم رشاوي، نسى أجداده واعدوا الحسين (ع) يناصروه بالخلافةوخذلوه بالكوفة، خلوه وحده هو وعائلته بمواجهة جيش يزيد.وثالث راح أبعد من الجماعة وگام يخربط، ويهدد، ويريد ترجع فلوسه الي نطاها بعد ما حسب الانتخابات شروه اشتراها وماطلعت على الگدر، ناسي تجارة الانتخابات ما تنفع وياها العشرةوالعشرين مليون، وصلت عند واحد صرف (٤) مليارات دينار،ياله فاز باقتدار.كل هذا وذاك التصرف والصرف والرشاوي والعزوف عن المشاركة، وسرقة حديد الدعايات من الشارع من أهل التكاتك،تدلل:احنا بعدنا ما فاهمين الديمقراطية ولا عارفين أصول الانتخابات.
وتدلل أنو قسم من المرشحين لعضوية البرلمان عتاگه، واحدهم مايسوى فلسين، وتدلل أيضاً:ان الأمل بيهم ان يبنون ويصلحون مثل أمل اليهود بالاباعر.