قصة العراق قصة، وبكل مجال من مجالات العمل والحياة بهذا العراق الجديد أكو أكثر من قصة، حيرّتْ أهل البلاد، وخلت الواحد منهم يمشي بالشارع، ويحچي ويّه نفسه، ويگول عمي ترهما تصيرلنا كل چاره.والقصص طبعاً تختلف، وآثارها على المجتمع والناس هم تختلف،فمثلاً القصة الي تجيك من شباچ الزراعة والتجارة، ومهما تكون يجوز تصيرلها چاره، والأخرى الي تطلع من باب الصحةوالضمان والصناعة، تگدر تلگيلها تفسير وچاره، لكن القصة اليتطلع من دار العلم والتعليم، وأصل التربية والتوجيه إشلون تسويلها چارة:تعليمات الإدارة، وتوجيهات السياسة، وقوانين العمل، وتطوير آليات التعليم تگول:ما يجوز يعمل أستاذ بالجامعات الحكومية، وبنفس الوقت بالأهلية.وما يجوز أستاذ متقاعد يتحمل مسؤولية إدارة علمية.لكن حبال المضيف، وقوانين السياسة تجيز لدكتور متعين بجامعةأهلية ان يتربع على قمة فرع علمي بكلية حكومية، يديره بالموبايل، كون جامعته الاهلية بوحده من المحافظات، والحكومية ببغداد.
وتجيزله يشرف ويوجه ويحاسب ويكاتب عن بعد... وأهل الراي بهذا الزمان أو هالشويّه الباقين منهم، يگولون كلشي جائز عنبعد، هي باقيّه على الأستاذ، خلوه يدخل بدوامة التخريب عنقرب، بلكت يگدر يسوي چاره للقصص الي ما تصيرلها چاره.