باسبوع واحد، شركات الطيران التركية (بيغاسوس والاناضول)الي تسيّر بحدود ثلث رحلات يومياً الى العراق، ألغت رحلات من إسطنبول لبغداد وأربيل فجأة والركاب بالطيارة وجنطهم مشحونه وأفكارهم مترتبة يوصلون بالوكت الي رادوه، ويلحگ قسم منهم لمواعيد حاسب حسابها، وقسم آخر يرتاح من سفر الترانزيت،ومن انلغت هاي الرحلات، انلغت رحلات الرجعة من بغدادواربيل لاسطنبول الي جانوا بيها المسافرين بقاعات المغادرة بالمطار.المشكلة مو بالالغاء سواء كان عطل بالطيارة مثل ما چانو ايگولون مره، أو إشوية ضباب فوگ المطارات العراقية، مره ثانية.المشكلة بالتحايل على تطبيق قوانين الإلغاء والتأجيل، لانه اذا زادعن (٦) ساعات يحق للمسافر المنام في فندق ووجبات الطعام على حساب الخطوط، فباسطنبول مثلاً بقوا حاملين الجوازات
22العراقية بالمطار رغم التأجيل (١٦) ساعة، وببغداد تحايلوا عليهم، وگالوا تعالوا بالساعة أربعة العصر، بينما طارت الطيارةفجر اليوم الثاني، كل هذا حتي لا يتحملون تكليف النقل والمنام الي تقرها قوانين الطيران.ما ندري ليش هالاستهانه بالعراقي، وليش ما تتدخل سلطات الطيران العراقية، وتلزم الشركات التركية وغير التركيةبالقوانين، وليش مو الخطوط العراقية هي الي تسيطر وتنقل، على الأقل مرگتنه على زياگنه، وهي الوحيدة الي تگدر تطير بالظلام،وتقلع وتحط بالضباب وما يهمها المطر والعجاج، وما عدها أيتأخير حتى لو تنگلب الدنيا گلاب.