كلما تصير انتخابات، تكثر الأصوات الي تگول لو يلغون التصويت الخاص بالقوات الأمنية، لان ثبت بكل الدورات السابقة فقدان الحيادية، وحصول حالات تأثير ورشى وچذب وتهديد،وهاي كلها تسوي خلل بحسابات الديمقراطية، يعني الصوت مايجي بمكانه، ولا يروح للي يستحقه، وتأثير آخر على الضبط والمعايير والقيم العسكرية، لأنها تعزز بعقل المنتسب الانحياز،والعشائرية، والطائفية، والمناطقية على حساب المشاعر الوطنية الي تحتاجها الوحدات لادامة المعنويات والإرادة القتالية.واحد من الداعمين لهذا الرأي، وحتى ياكد صحة الرأي گال:آخر ما ابتدعته احدى الجهات الأمنية الوطنية، بهاي الانتخابات،حصلتْ موافقة على تشكيل فوج مقاتل قبل فتره، وضمت السالفه
لگبل الانتخابات، ومن وصل هذا اليوم، اشتغلوا حبربشيتها بالليل وبالنهار، بدوا يتصلون، ويقنعون ويحْلّفون أغلض الايمان كلمنيجيب ميّة بطاقة انتخابية، ويضمن تصويتهم لفلان إبن أخ السيدفلان، گبل يعينون اله واحد بهذا الفوج، ويستمر الداعم ويگول باسبوع واحد شكلوا الفوج، وفوك هذا الگول گال احد الالويةمْعَمِمْ كتاب لمنتسبيه الي ما ينتتخب ويجيب ما يِثبتْ يگص راتبة،وبنفس الوكت أكو جهة أخرى هم محسوبه على القوات بالساحةفصلت منتسبين يروجون لانتخاب واحد ما يريدوه، وهذا طبعاً تناحر وشق لصفوف الولاء للوطن وللقوات على أساسه دا يبنون ديمقراطية حَچَتْ الاخرس وخلته يگول: أنعل أبو الديمقراطية اليتخرب وحدة المؤسسة الأمنية، وتحولها مليشيا بيد فلان وعلان.