مالي شغل بالسيدة هدى صالح مهدي عماش سياسياً، ولا اليعلاقة بالطريقة الي مات بيها أبوها المرحوم وشنهي المناسبةوليش. لكن وللحق أقول صار يومين موضوعها ما يطلع مندماغي، بحيث الليل والنهار أفكر وأعيد وأسقل وما أگدر أقتنع أنوالقضاء مالنا طَلَعِ الها شغله من گبل عشرين سنة وحكم عليهاغيابياً، بالسجن (١٥) سنة لاستغلال خمس سيارات بيكب منچانت وكيل وزارهَ. وهنا وبهذه المناسبة أريد أگول للمعنيينبالقضاء يا جماعة الخير يا ناس يا طيبين:ليش إتّضَحكُونْ علينا الخلگ وتحچّونْ الأخرس وتبطون الچبدالي انترس بطابيط.مو عدكم ملايين القضايا مال هالوكت: استغلال وخيانة امانةوسرقة وتخابر مع الأجانب، وغيرها، عجب إتدوّرون دفاترعتيگه.عباس يگول، يجوز اجتهم شكوى ولازم يحكمون بيها.
103نعم أتفق، وهذا مبدأ، بس غير الي يحكم، يحكم بمنطق الواقع،ويخلي الله بين عيونه. اشراح يگولون لربهم يوم القيامة لمنحكموها هذا الحكم، وحكموا أمين العاصمة السابق سنة سجنگضاها بالبيت أكل وشرب وتبريد لتبديده مليار دولار. وأسألهم:المليار دولار كم سيارة تجيب، وكم سنه ينحكم اذا كل ستهسيارات بـ (١٥) سنة.عوفونا من الأمين عنده ظَهرْ خو أكو آلاف السيارات للنظامالسابق تحوسمت وعبرت وترقمت وسهل يدورون عليهاويحكمون الي كانوا سبب بسرقتها. وأكو ملايين الدولارات مالحزب البعث تطشرت وآلاف العقارات انسرقت عجب ما يحكمونبيه.