حرامات أكو شخصيات رياضية بهذا البلد مثلت رموز لهذا البلد سنوات، توگع على فرش إفادها من فوگ فجأة، چان الشباب ينظرون الهم وهمه بالقمة يصولون ويجولون قدوة ومثل، والناس تباوعهم بالعين الچبيره، وتقدرهم وتصفگ الهم وين ما يروحون.والدولة من جانبها چانت خالتهم بأعلى مراكز التقدير، ونتيجة كلهذا يصير لبعضهم شخصيه معنويه قويه، أو صورة حلوه تريده االناس تبقى حلوه تْذكرّها بسنين العز والشباب، وتريد من صاحبها
المحافظة عليها حلوه حق شعبي أشبه بالمفروض. من هاي الشخصيات الي مرت علينا رعد حمودي رئيس اللجنة الأولمبية الي وگع بسحب الثقة گبل چم يوم وانكسرت صورته.رعد چان گولچي المنتخب العراقي مشهور، وكابتن المنتخب لعدةسنين مضبوط، رياضي خلق واخلاق. رعد دخل معترك الرياضة السياسية بعقلية كابتن كرة قدم، وصار رئيس اللجنة الأولمبية،أخطأ لأنه ما تعامل مع المنصب بروح الرياضة الي تدفع أبطالها الى الاعتزال من يشوفون أدائهم بدأ يضعف بالملعب. رعد بقىم چلب بالمنصب (١٤) سنه دون ان يباوع على أداءه وعلى الميالي صار يمشي من جواه، وعلى الي جابهم وحطهم حواليه،وعلى الملفات الي تتسجل وتنحاك، وختاماً نگول بألم:ولو الكرسي عدنا بالعراق غالي، وكلمن يوصل گاعيته يگول ماننطيها، لكن لو رعد طالع بعد دورتين انتخابيتين قبل ما تنكسرالصورة المعنوية الحلوة، مو چان أحسن اله وچان بقى بذاكرةالأجيال رمز رياضي چبير!... والله حرامات.