سياسيينا، يهنبلون، والهنبلة كوكتيل ربعه يجي من الجهل،والربع الثاني زعططه، والربع الثالث منه شعور بالدونية وقلة ثقه بالنفس، والربع الأخير حباشات، والهنبلة حسب ما مبين ومألوف
تزيد، وتنگص حسب حصاد المواسم والظروف، وبموسم اخر انتخابات مال مجالس المحافظات، وگبل ما يجنون حصادها ويحصلون ما يريدون، زادت الهنبلة.وتعددت أشكالها، وأضافوا الها جديد، وجديدها هالمره طلع من البصرة، سيدتها الأولى، تفتر على مواقع ومراكز وأسواق وتجمعات، بسيارات الحكومة، وحمايات من جنود وشرطةالحكومة، تصرف بانزين من الحكومة، ويستقبلها رجال من الحكومة، عايفين شغلهم وجايين على مود يتچون للحكومة،ويياهم شيوخ عشائر أطگع المحسوبين على الحكومة.منظر نزول السيدة الأولى وصعودها للسيارات العالية وتلبيسها القبوط من واحد هيبة، مو مألوف بالعراق، ولا مألوف السيدات الأول تدخل ملاعب السياسة على المكشوف.ومع أهل العقل يگولون:عمي علواه يصير مألوف نسوان السياسيين تشارك وتنزل للساحة مثلهن مثل الغير، لكن كون ما تكلف كل طلعة تطلعها الوحدةمنهن ملايين الدنانير من چيس الحكومة.ويختمون گولهم وهمه يتمهزؤون بالگول: هي بقت على هاي هوچيس الحكومة وصار مزروف.