هواي من الناس تحچي بيناتها وتگول:الأوقاف أكثر دوائر الدولة الي ينحچي عليها بالشين، وينشكْ بنزاهتها من سنة (٢٠٠٣) ولهذا اليوم.والله لا يچذب من يأكد ويگلول أكثر رؤسائها انطعن بذممهم،ومنهم من حالوهم للمحاكم، وطلعوا بالخيطرانة، أو فلتوا للخارج بتأثير السياسة ودفع الفلوس.وهواي من القصص والأمثال الشعبية عن الحرامية الي محديعرف بيهم وبسرقاتهم الا بعد ما يبدون يتقاسمون الوارد، ويبين:ان الاختلاف على التركات وتقاسم الوارد هو السبب بعركةرئيس الوقف السني (درجة وزير) مع مفتي الديار العراقية (أكبرمن الوزير) بجامع ام الطبول، الي وصلت سب وشتم واطلاق نارمن الحمايات. ويبين ان العراقي من گد العركات ما عاد يهتم بعركة الجماعة على:قطعة أرض بيها خوش خبزة.لو على الجامع الي بيه خوش سلطة.لو على منصب رئيس الوقف السني هو أبو الخبزة.لو أكو شي هذا يريد ياخذه من ذاك، وذاك ما يريد ينطيه لهذا.لكن ذوله الناس وكل الناس تريد تعرف اذا الجماعة المتعارك ينبهيچ عقل:اشلون هذا راح يحمي الوقف؟واشلون ذاك راح يفتي بامور الدين؟