لمن تطيح القيم والمعايير ببلد من البلدان، وتغيب الزلم الزينة عن مشهد المسؤولية، أو يغيبوها أهل السياسة بقوة الغباوة وحب السلطة والانحياز الطائفي، تتگطع حبال الوصل ويطيح البلد منفوگ، يتكسر فرد نوب، وبعد ما تصيرله أي چارة.أمثلة الغياب وطيحان الصبغ بعراقنا الجديد هواي، وآخر مثل الهانجم الجبوري محافظ الموصل.نجم بالأصل ضابط ويگولون عليه خوش ضابط وسمعته المهنية جيدة، وآخر منصب اله كضابط هو قائد عمليات نينوى بظروف قتال إرهاب صعبة، ثبت بيها كفاءة وإخلاص وقدرة قيادية عالية،وبوكتها ومن چانت الحديدة حارة والتضحيات چبيرة والقتال بكل مكان، كان السياسيين يگولون عليه وطني وخوش إزلمّه،واستثنوه من سيف الاجتثاث الحاد، ومن صار محافظ بظروف صعبة اشتغل بوطنية وإخلاص ونزاهة، وبنى الموصل ويه أهلها الطيبين بعد ما كانت خراب، أشو من راد يشتغل سياسة ويرشح للانتخابات طلعوله ذاك السيف البتار واجتثوه، ومحد گال ليش؟وليش الجماعة دا يسوون الاجتثاث لاستيكه يمطوها بساحة القتال،ويشدوها بساحة السياسة؟وليش بالشين بالزينين يوخروهم واحد وره واحد؟وليش ما عدهم لا صاحب ولا صديق؟.
وليش وليش؟