أكو أشياء حيل غلط تصير وتتكرر بس عدنه بهذا العراق المسكين: عقيد بالجيش يلقون عليه القبض يدير فندق ببغداد لأغراض الدعارة، وتجارة القاصرات، وتهريبهن للشمال،وتصوير أفلام خاصة، واستدراج شخصيات وابتزازهم، وچماله يطلع باللواء الرئاسي، وجنوده همه الي يحمون الفندق، وينسقون أعماله.عمرنه ما شفنه ولا قرينه بقصص الدعارة يطلع بيها الگوادعسكري ضابط كان أو جندي، بينما بس بهاي السنة شفنه وقرينه عن حادثتين بيها گوواويد اثنين، يطلعون عسكريين، الأول بوزارة الدفاع، والثاني بقوات الرئاسة.المسألة تصفن، حيل تصفنْ، لأن مو هو هذا الجيش العراقي المعروف بنزاهته وسمو أخلاقه، ولا هذا هو المجتمع العراقي الييمد الجيش بالمنتسبين الشرفاء، والمسألة غريبه تخلي كل محروگ گلب بهذا الوطني شبه المحروگ يسأل ليش؟والجواب ببساطة، هذي المسألة، وغيرها من المسائل العوجة صارت، وتبقى تصير بسبب:الإدارة والتطوع والقبول والترقيات الخطأ.واتجاهات بعض القوى المتنفذة للتقليل من قدر الجيش المتعمد.
والتسلط المليشياتي على القرار العسكري، وعلى التكليف واسنادالمناصب العليا.وتنفيذ قوانين الدمج من غير ضوابط، ودعم وجودهم في المفاصل القيادية والأمنية المهمة، وغيرها هواي ...والى ان تنصلح راح نبقى نچفص ونشبع قهر.