الدنيا دوارة، ودارت قبل خمس سنين دورة بيها عرويجه،وإچرب لنها جايبه لمنصب الأمين العام بوزارة الدفاع، واحد لاعلى البال ولا على الخاطر، ومن سِئلتْ القوم هذا اشلون اجه؟جاوبوا الربع بنفس اليوم، وگالوا محسوب على التيار.ردت القوم وبكل براءه گالت يابه هاي وزارة ومناصبها القيادية ينرادلها مهنيين، وما ترهم تروح لا للتيار ولا للإطار، ردوا و گالوا هذا استحقاق. ما اقتنعت القوم، ورجعت سئلت:إذا تگولون استحقاق، فالمنصب چان من حصة الأكراد، عجب ماجبتوا كردي حسب قانون المحاصصة الي سچيتوه؟فكان الجواب واضح وما بيه أي إشكال: هاي بالبداية چان الحساب غلط، والأكراد كانوا مأخذين أكثر من استحقاقهم، وهسه ما بيها مجال لو للتيار لو للاطار.وبعد كل هاي الأسئلة والاستجوابات، استمر الحال هو الحال طول هاي السنين، ومحد بقى يسأل اشقدم الرجل واشأخذ هو والويلاد، أشو فجأة وهو بالخارج اتهموه بالتزوير، وسحبوا ايده ستين يوم حتى يكملْ التحقيق.

واحد من القوم الي كانت تسأل يگول عمي شنو تحقيق، الرجل سوه نفسه والي عنده يكفيه لولد الولد ويزيد، والآخر گال خليه يشرب من نفس الكاس الي شرّبْ بيه الغير، والثالث گال آني اليخايف منه لا تطلع كلها داوركيسه، دا يوخروه ويجيبون واحد بنفس المواصفات بس من الاطار، والرابع كان أضبطهم گال،ضاع الصدگ وين ألگاه!