يگولون العرب الي ياكله العنز، يطلعه الدباغ، والعنوز عدنه هواي، وأكثر عنوزنا برلمانيين، واحدهم من يوصل ويگعد على الكرسي، يعتقد عن نفسه صار معصوم من العقاب، ويبدي يلعب بذيله، ما يدري عن نفسه مو هو العنز الوحيد، وما يدري حواليه عشرات العنوز، يراقبون ويسجلون ويصورون ويضمون الى اليوم الي يبدي يلعب بذيله، فيلدغوه. ولدغة الجماعة أمس لرئيس البرلمان أكبر لدغه، لازم يسموها لدغة القرن، ولو الرجل مو بسهو لعب، لعبة جهال ويه ربعه لمن وقعهم على استقالات وضمها عنده حتى يطلعها وكت الضيگ وحسبوها تزوير، گبله هو ايسواها، لكن لسه ما لعبوا بذيلهم.ولدغة القرن هذي أكيد ما تصيرلها چاره، حتى لو استقالوا ربعهمن الوزارة وعطلوا نوابه أنشطتهم بالبرلمان لأن:ذوله فايرين وبعد ما يفوخون راح يرجعون، يجرون ناعم، بسبب خوفهم من اللدغ.
ولأن المؤيدين والانصار والمتحالفين بعموم الأنبار بدوا من ليلةأمس يتبرون منه ويغيرون توجهاتهم، وتعرفون ربعنه اشلون بسرعة يغيرون.ولأن هاي اللدغة وراها تبعات جريمة مخلة بالشرف سدت عليه طريق الترشيح، ورفع حصانة راح تفتح عليه باب الدعا ويبتعامل مع شركات مشبوهه، وفلوس وعلاقات مع دول ما راح تخلص.لذلك وحده من العرافات تگول كل الطرق مسدودة، الا أن يسلبد للجماعة ويگطع الذيل أو يدهن السير أو يطلع بره يعيش بلا ذيل،الى أن يرضون عنه الجماعة أو تنحل قضية فلسطين.