العراق من سنة (١٩٥٨) هو ويه الفلسطينيين وقضيتهم بدون منيّه ولا نقاش، وجيشه اشترك بكل حروب العرب وإسرائيل بفلسطين، ومشاعر أهله ويه الفلسطينيين أصحاب الحق بأرضهم الي أقاموا عليها آلاف السنين، يجي بلحظة يثير العجب والاستغراب بعدم التصويت على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الي يدعو الى وقف اطلاق النار بغزة، وفسح المجال لإيصال المساعدات الإنسانية من المي والأكل والوقود للمحاصرين ظلماً وبهتاناً.لا وفوگ هاي الچفصه يروح المندوب العراقي المتيّه صول چعابة يبرر موقف عدم التصويت بورود عبارة حل الدولتين بالقرار والعراق ما يعترف بيه، ومره يگول خلل فني، عباله گاعد بالبرلمان العراقي، الي يطفون ويشعلون الأجهزة مثل مايريدون، والأنگس من هذي وذيچ، يريد الأخ من الجمعية العامة
تعديل تصويت العراق لصالح القرار، يعني (بعد ما ... كفت رجلها).هاي الصورة الواقعية للدبلوماسية العراقية، والي بدل ما تحل مشاكل وأزمات متلتله بالعراق تضيف أزمة جديدة على چتافنا الي هدها ثگل المشاكل كل هاي السنين، وتبقينه حايرين نسأل:ليش هذا يصير؟وبدل ما تجاوب وتقنعنه هل هذا الي صار لأن المندوب مطفي أولأنه دايس دگمة التصويت وما يعرف اليس (yes) من النو(no)، لو قابض من العم سام، لو...؟ غلست، وكأنها ما تحترم المشاعر والعقول، ويجوز بگلبها تگول أسوي الي أريد أسويه،وروحوا طگوا راسكم بالحايط.