المشكلة مو بالمهرجان الي صار بساحة الاحتفالات، فالدول والمنظمات والجماعات تسوي مهرجانات بكل المجالات، وخاصةبالفنون أساس ديمومة التطور والعيش الآمن بالحياة. المشكلة،بفقدان خبرة إقامة المهرجانات بعد تعطلها عشرين سنة، وأكيد منرجعنه نسوي مهرجان راح نخطئ، والي ما يعمل ما يخطأ، واليما يخطئ ما يتعلم. والمشكلة بالمسافة النفسية الي صارتبمجتمعنا بين تقبل الفنون العصرية وممارستها كنمو طبيعي،وبين التشدد بتقييدها باستخدام قوة النفوذ السياسي والسلاح، مسافة تناقض وتصارع راح تسببلنه كثير من القرف مستقبلاً. والمشكلةبعدم الرضا الي جوانه وعدم قبولنا بالرأي الآخر، وهياجنا للنقد گبل ما نوچد الحقيقة، والا مهرجان سوته جهات غير حكومية،
وصرفت عليه فلوس مو حكومية، كرمت فنانين عراقيين يستحقون التكريم، حضرت بيه شخصيات فنية عربية مرموقة،وطلع بيه اسم العراق، ما يحتاج كل هاي البيانات والانتقادات من أحزاب وشخصيات گاعده بس تريد حكة خشم حتى تجيّره اللانتخابات، يعني إي دخلت غلط چم عراقية عايقة بلبسهاواستعراض جسدها بطريقة مو صحيحة ولا متعودين عليها خوما انگلبت الدنيا، وخوما ارتكبت الثقافة جناية لأنها انطت موافقة،لعد اشلون تخليها تيهانه، وخوما خربت البصرة من قبلوا يسووه بساحة الاحتفالات، وهي أأمن مكان... أخطاء صارت وبضمنها خطأ التوقيت الي جا بيوم العيد الوطني وخطأ شذى حسون بالنشيد الوطني الي ما لحگت تتدرب عليه، لكنها أخطاء ما تقلل من الإنجاز، ولا تقلل من نجاح يحتاجه العراق حتى لا يصير قندهار.