كلمن يگلك الربع يشبعون كله چذب، لأن جوعهم نفسي، والجوع النفسي ما يشبع أصحابه مهما يكونون واشما ياكلون. وكلمن يگلك الجماعة ليهنا وراح يقتنعون ويكتفون بالي أخذوه، گله مش بوزك بالحايط، لأن بداخلهم وويه نفسهم يشعرون زغار، والمصابين بداء الزغّرْ يصيرون مسعورين بس يريدون يكوشون على الدنياويسيطرون، ومن يحصلون الشي، يرجعون يدورون غير شي حتى يكوشون، وعمرهم ما راح يكبرون، ولا راح يهمهم الوطن،ولا إله يديرون بال.وذوله، بعد ما كوشوا على الزراعة والصناعة والتجارة والثقافةوالدينار وخربوها، توجهوا هاي المرة الى اللجان العلمية العربية
والعالمية، الي مهامها تنظيم وتطوير التعليم العالي والبحث العلمي والصحة، ومنها البورد العربي الي ينظم معايير الطب عن طريق هيئة عليا أو قيادة يتم انتخابها كل أربع سنين من أطباء باحثي نأكفاء معروفين ترشحهم وزارات الصحة لبلدانهم، وتوفدهم لخوض الانتخابات، وتفتخر بالي يفوز منهم وتحطه على الراس،وبالدورات السابقة وگبل ما يوصلون الزغار كان العراق ملتزم بالمعايير يرشح الأطباء الي مقدمين بحوث وناشريها، وعدهم اسم يگدر ينافس على العضوية، أما بهاي السنة الي استحقت الانتخابات وعلى أساس نظرية التكويش في عهود التفليش استبعدت وزارة الصحة من الترشيح والايفاد دكاترة معروفين،عدهم بحوث واسم وقدرة للمنافسة، ودزت مكانهم شعيط ومعيط،لا عدهم بحوث منشورة، ولا أحد يعرفهم بالسوگ، المهم عدها يسيطرون ربعها ويكوشون، والمهم عدهم يطلعون ايفاد ويصرفون بالرسمي، ويتونسون كم يوم، وخلي يضيع العراق.