شيفيد إعلان الحداد من الدولة على مصيبة حريق الحمدانية الي إجتي بعد مصايب حدثت مثلها هواي من گبل، وتكررت مراتومرات، وإشراح يسوي الإعلان والدولة ما گدرت تعالج السبب حتى لا تتكرر المصايب وتوگع على الروس وحده وره وحده مثل كوام الحجر.وشيفيد الأمر بالتحقيق وتشكيل لجان الكشف والتدقيق إذا ما يعالج السبب، وشنو فايدته ومثله أوامر صدرت من گبل بالمئات ولجان
تشكلت بالآلاف، وما گدرت تكشف الحقيقة ولا تعرف السبب،وشنو أهميته إذا أكو سلطات فوگ السلطات حتى لو إنعرف السبب تتدخل واطمطم النتيجة وتحفظها بصناديگ محد يوصلها.حلقة مفرغة تْدوُر بيها الدولة والحكومة والسلطات المحلية وأبناء الشعب، يساهمون بإنتاج الخطأ ويعيدون ويكررون الخطأ،ويجترون الاقاويل نفسها، ويحومون ويسألون عن السبب، وهمه uارفين أصله وفصله، ولا واحد من مسـؤوليهم جرأ وفكر اشلون يحل ويتعامل ويه هذا السبب.أبنية ومنشآت يسووها بدون إجازة، وتصاميم يحطوها دون اشراف البلدية والأمانة، ومعدات ينصبوها من غير التدقيق بشروط السلامة، يهيجون من تصير المصيبة، ويهفتون من تعديالكارثة، وكأن الجميع مدوهنين، وكأن الدولة مصابة بداء الثوّلْ.والله يستر من نتايج هذا الثوّل ونص ابنية بغداد وباقي المحافظاتوقاعاتها ومنشآت الترفيه بيها مو نظامية، تديرها جهات مليشياتيةوحزبية هي الأساس بكل المصايب وهي السبب.