الطب بالعالم يدرسوه أهل القدرات العقلية العالية، لأنه مجال يتعامل مع الانسان الي حياته غالية، والعلم بيه غزير، يتطورباستمرار، وبيه الالتزام بقوانين المهنة شديد، لضمان علاج صحيح جهد الامكان. لكن الأحداث تبين أنو العراق مو مثلا لعالم، والطب بيه مو مثل طب العالم، وبعض أطباءه ما يلتزمون بالقوانين، ومن مئات الأحداث حادثتين بشهر واحد صارن ببابل
لبنات اثنين دخلن مستشفيات بالحلة لأمور بسيطة، وطلعن مصابات بإصابات قاتلة:الأولى شابة دخلت المستشفى دا تولد، فولدت بعملية قيصرية،وبعد ما رجعت للبيت بدت حالتها تتدهور، فسووها الأطباء حقل تجارب للأدوية وماكو فايده، تالي نقلوها الأهل للهند، شخصوها جرثومة منتقله للرحم من غرفة العمليات وتالفه الرحم، فشالوه ورجعت كآبة. والثانية شابة دخلت مستشفى عدة مرات، أخذوله اكل الفحوص والأشعات والتحاليل، والنواظير والمفراس،شخصوها مشاكل بالمعدة، ساءت حالتها فودوها لبغداد، هم تحاليل وأجهزة وفحوصات، كالوا معدة وأمعاء وقولون، وأدوية جديدة،وگعتها بين الحيا والموت، فأخذوها لإيران، ويه الفحوصات،فالأطباء هناك گالوا كل هاي غلط، والتشخيص غلط، والأدويةالغلط، مسويتلها ورم بالمعدة وثقب بالحجاب الحاجز، وكل اليبيها التهاب البنكرياس.زين بهاي الحالة والي مثلها، منو راح يأخذ حق البنات، ومنويعوض تكاليف العلاج آلاف الدولارات، وخسارة أعضاء، ومنيگدر يگول للحكومة سدوا كليات الطب الأهلية وراقبوا المستشفيات.