بعدنا ما طلعنه من صدمة التفريخ بوحدة من سجون النساء اليتشرف عليها السلطة القضائية، وگعنه على راسنه بقضية أنگس منها بالمعايير القيمية، وهاي القضية مثل ذيچ القضية من گد نگاستها الأخلاقية، مو بس الواحد صعب يصدگها وانما يشگوكأنوا أكو مغالاة باخراجها وتقديمها النا النايمين حد الظهريّة،ومع ذلك، هاي القضية أساسها حديث لمصدر عسكري حيل چبير
الى( العالم الجديد)يگول: الاستخبارات العسكرية كشفت شبكةدعارة بالوزارة يديرها منتسب، مفصلها على الگدر لبعض القادةالكبار، وگَبُلْ ما واحدهم ينوي، يتفرج على صور الحوريات،وهنه محتشمات، وبعد ما يقتنع، يخلص دوامه بكفاءة واقتدار،يبدل مدني، ويتريح، ويتطيب، ويركب السيارة الخاصة، ويتوجهللمكان من غير كبكبه وحمايات، هناك يلگه الحورية أم الصورة،ووياها وصيفات حسب المكتوب وأكو غلمان هم حسب المكتوب،يطب نافش ريشه، يختار على المرام، شرط السچين. وهذاالگواد، العفو المنتسب من گد ما راقي ومرتب وبضاعته الأحلى والأزغر والأرتب، صار مرجع ينقل بفلوس ويثبت بفلوس ويمنح الترقيات بفلوس. وهنا بالذات أكو من يسأل ليش، هذا يصير بينذوله المتجاوزين عمر الفوران الغريزي، المتزوجين ومخلفين،وليش ينزلون لهيچ مستوى من الانحطاط، والجواب أعتقد أن القادة عدنه شبعوا بسهوله حاجاتهم للسلطة والمال والأمان،فراحوا يدورون عن اشباع حاجات البُطَرْ (يقنعون بيها نفسهم أنهم قادرين وشباب)، لذلك المختصين يگولون التزموا بتحديدات البقاءبالمنصب (4) سنين حتى لا توصلون قادتكم لمستويات التعفرت والبطر، الي يهدم الجيش.