هاي الحچاية بالذات ما تنعقل، وصعب تتصدگ، ومع ذلك صاحبتها الي حچتها ممكن الواحد يصدگها:شابه طالبة دكتوراه خوش بنيه بعدها ما دخلت خانة الچذب والتلفيق، وهي بعظمة لسانها تگول عندي استبيان ردت أطبقه
على عينّة من نزيلات سجن النساء، فتعنيت على السجن اليصاير قريب على معهد التطوير الأمني بمنطقتنا بالكرادة، شرحت لأبو الاستعلامات حاجتي وقدمتله كتاب الجامعة، راح وره خمس دقايق رجعلي گال ممنوع لأسباب أمنية.طلعت، لگيت واسطه ورجعت، وهم ما خلوني أدخل وهاي المرةگالوا السجينات محكومات على قضايا إرهاب وما يجوز يتصلن بأحد، ولا يشوفهن ماحود.وما جزت انوب صار عندي فضول، وثاني يوم انتظرت منتسبه مبينه عاقله، مشيت وراها، ليغاد من المعهد، حچيت وياها على الموضوع، فعلى طول گالتلي:بنتي عوفي هذا السجن تره بلوه، وبقيت الح انوب اريد اعرف البلوه، فگالت تره نصهن حبل، ومن تجرأت وسألتها يرحم أبوچ خالتي فهميني ما دا أفتهم، گالت البنات الي ينسجنن أكثرهن يجنبتهم إرهاب ومواد ثگيلة، فالأهل يخافون يسألون عليهن، وهمه مايخلون أحد يسأل، وبداخل السجن يروحون يغتصبوهن حتى يحبلون، وبعد ما يولدن يبيعون المولود بـ (٣) ملايين كأعضاءبشرية، فبنتي اخذي وريقاتچ، واطلعي وبعد لا تهوبين ناحيته.وهنا العقل يگول لو ربع الحچي صح، معناتها السجن صاير معمل انتاج أطفال ومتجر بيع أعضاء بشرية بالباكيت.