زين سوت الدولة العراقية وحلت مشكلة الجماعات المسلحة الإيرانية الكردية المعارضة، الي چانت كل هاي السنين مسويه معسكرات، وساحات تدريب وقواعد تموين، تنطلق منها كأراضي
عراقية، لتنفيذ هجمات ضد أهداف حكومية إيرانية، بقصد تحقيق اهداف كردية إيرانية، وزين سوت نزعت أسلحتهم ونقلتهم لغيرأماكن بعيدة عن الحدود، وجابت قوات حدود اتحادية للمنطقة حتىتحرس الحدود.طبعا هذي خطوة ما چان تتحقق لو تطلع نخله براس الدولةالاتحادية، لوما حزب وحكومة السليمانية يوافقون ويتعاونون،وهنا الواحد يسأل: لعد لمن اكو هيچ موافقات واتفاقات واستعدادات لعد ليش ما تسووها يم جبل قنديل وسنجار،وتتعاملون ويه أكراد تركيا (جماعة حزب العمل الكردستاني) مثلما تعاملتوا ويه أكراد ايران، وعجب رحتوا تركضون ونفذتواهناك بس هددت ايران وحركت حرس ثوري وقوات، مو بصفحة سنجار ودهوك والموصل هم الاتراك دا يهددون وهم طابين بالقوات عرض وطول.عموما ولو هذا الاتفاق ونزع الأسلحة، ما مضمون نجاحه فيتجارب كردستان والحدود مع ايران وتركيا وعره ما يمكنضبطها، والفصائل المسلحة تحركها دول ومنظمات، واشوكت مايريدوهم يتحركون ينطوهم ملايين ويجيبولهم أضعاف الأسلحةالى سلموها، وآلاف المتطوعين القادرين على التسلل والقتل والتخريب اشوكت ما يريدون، وعموما الي يريد يضبط حدوده،ويتچفه شر الجوارين العايقين لازم يتعامل مع كل التهديدات بنفس النوايا والمقادير، وما يحابي هذا ويعاند ذاك.