تغريد كانت طالبة بالمرحلة الأولى كلية العلوم جامعة بغداد منصارت انتخابات (٢٠٠٥) وبعد عشر اسنين شفتها گاعدة ويهواحد بنادي العلوية يبين من الگعدة أنه زوجها. تقربت منها، وبعدالسلام عليهم سألتها: انتِ مو تغريد بنت الاستاذ محمد.إي نعم عمو، تفضل أگعد ويانه هذا زوجي دكتور سالم.اشلونج، وبعد اشلونج، صحتك وأحوالك، كلشي طبيعي خو مابيج شي.تعجبيت البنية، وقبل ما تجاوب، رجعت سألتها يبين ماعرفتيني.لا والله عمو آسفه ما عرفتك.آني صديق آبوچ وعمج دكتور سامي، يا ما كنه نلتقي بهذاالنادي من كنتي طفلة.يا أهلا عمو إي هسه اتذكرتك كلش زين، إشلونك واشلونخاله، وآخر مرة شفتك بيها چنت گاعد يم عمي يوم الانتخاباتمن طبيت عليكم خايفة وأبچي، وبالضحك سكتتني.صحيح وأكيد استغربتي من كثر ما گلت اشلونج.
101إي والله گلش استغربت من تسأل وتكرر السؤال عبالي بيَ شيوما أدري.لا تخافين سألتك بقصد، لأن بوكت الانتخابات اجيتي تبچينوگلتي لعمچ المرشح اشلون عمو آني انتخبتك وما انتخبتالشمعة، أخاف يشورون بيه السادة لأن ما سمعت كلامهموانتخبت قائمتهم. سألتها: وهسه ردت أعرف خوما شوروا بيچ.ضحكت وگالت، شسوي چان عقلي مليان بهاي السوالف وهسةعرفت ربي أكبر من أن يعاقب واحد لمجرد عبر عن الرأيالصحيح.