عشرين سنة مرت على احتلال العراق أو تحرير العراق أوإسقاط صدام، عناوين كلها ترهم لعنوان واحد هو تغيير شكل الدولة العراقية، بحيث تصير دولة غير ذيچ الدولة.عشرين سنة كافية للاعتراف بالصح والخطأ، حتى الأجيال تعرفالي صار، واشراح يصير، ونقاط الاعتراف هواي ينرادلها مجلدات منها:وضع العراق تحت حكم صدام ما كان أحسن من الوضع الحالي،ويتذكر العراقيين مال ذاك الوكت إشلون كان أغلبهم يتمنون أحد يحتلهم دا يخلصون من الضيم والظلم، دون التفكير بالي راح يصير.أصل الاحتلال وحربه تأسست على كذبة امتلاك العراق أسلحةدمار شامل، ثبت بالوجه الشرعي عدم امتلاكها.. كذب مصفط،بين ما انكشف سوو الي رادوه دولة مكسورة الجناح لا تهب ولاتدب.
المعارضة الي شاركت بالحرب ونفذت دور الترويج ما چانعدها تصور للي راح يصير، ولا چانت مستعده لأي احتمال يصير، عبالك لملموها بسرعة، قسموا بين أصحابها الكيكة قصور ومناصب وتعويضات، فاختل توازن البعض لأنهم ما شايفين،وفسد البعض لأنهم جوعانين، وتوافقوا المختلين والفاسدين وكونوا أحزاب طاردة للبناء والإصلاح، ووخروا الزينين، وصنعواتجربة حكم كلها أخطاء لا يمكن أن تْصَلِح الجناح المكسور.والأهم منها صار للحرب والحكم مستفيدين، أحزاب، ومذاهب،ومليشيات، ومشي على طريق مليان عثرات، لا يمكن أن ينتهي الا بعد الاعتراف.