بعد أكثر من تسع أشهر من التعثر، والتحزب والتعصب السياسي،فتح الاطار التنسيقي أواخر سنة (٢٠٢٢) وحده من طلاگات بابالفرج الي چان سادها كل هاي الفترة:عيّنْ للقطار الشيعي سايق، سمعته أحسن الموجودين. گعده وره استيرن مكينه نص عمر، تجر وراها مئات الفراگين،محمله ملايين الركاب مگابلين الشبابيك ويسألون:عجبا هذا السايق راح يگدر يحرك مكينه تصرفْ دهن،وصوندات الراديتر مزرفه؟ وإذا گدر بعد ما يداريها بالدهن،والمي، راح يضمن مكينته تجر كل هاي الفراگين الثگيلة؟ وإذاجرتها راح يسيطر عليها وهي تتدهدر على سكة داست جواهاالگاع واعوج الحديد؟ وإذا سيطر، راح يأمن على قطاره وهويمر بمناطق أهلها ما متوالمين ويه مروره، وعدهم استعداد يضربون فراگينه طلقات اشوكد ما يضوجون، وجهالهم من يريدون يلعبون يشمرون المكينه حجار. الشي الزين بهذا القطار الركاب وگبل ما يتحرك القطار سكتوا، لأنهم تعبانين، يريدونهبس يمشي، والشي المو زين مشيته ما تتعلق بس بالقطاروالسايق، لأنه وحتى يتحرك ويمشي، لازم تسبقه طرزينة سنية،وتدفعه چطله كردية، والزين الطرزينة حسبتها سهلة تمشي بإشاره وحده من سايق القطار، لكن المو زين هي الچطلة الكردية مو بسهولة يلگولها سايق على الگدر.مصيبتنا في العراق تنعاد قصة هذا القطار وره كل انتخابات،وصار عشرين سنة لا جددوا المكينة ولا عدلوا السچة.