دخلوا الاتراك، اجتازوا الحدود الاتراك، قصفوا الاتراك،استشهدوا ولد الخايبات. عقد البرلمان جلسه، احتجت الحكومة 

واشتكت عد مجلس الأمن قبل الجلسة. إجتمع مجلس الأمن، بدت الخطب، والاتصالات، واشتغلت التأثيرات والتحالفات، والنتيجة:شجب، ومطالبة بالتحقيق وسحب القوات، ما توكل خبز.والاتراك ما دايرين بال، راح يستمرون بتواجدهم، ويتوسعون،لأن توازن القوى بينا، وبينهم مختل والفارق الى صالحهم چبير،والعالم ما عنده استعداد يزيد همومه هم على حدود العراق اليينحسب مريض.والنتيجة محد يگللكم لا تحتجون، أو تشتكون، لكن يا جماعة،روحوا حلوا المشكلة من الجذر وفضونا، لا تبقون الراس مدفون بالرمل مثل النعامة وطالع الذيل، ذاك هو حزب العمال الكردستاني التركي (PKK) أصل المشكلة جا وگعد بالبلاد، وبدا يتحارش بتركيا بمساعدة مليشيات عراقية، وجماعات حزبية من الإقليم، وهذا الي ما تقبله تركيا، ولا أي دولة تحترم نفسها. ليشتقبلون بهذا الوضع، وليش تزيدون العداوات؟كلمن يگللكم راح تلزمون ورقه سياسية من وره هذا الحزب للتعامل مع تركيا على المي والمصالح لا تصدگوه، ولا تصدگون هذا الحزب راح يوگف وياكم إذا طرحتوا مشاريعكم بالتغيير في المنطقة، ثم مواجهة تركيا بوضعنا هذا مو صحيح وغير ممكن،والأسلم تطلعون من خانة التأثير المليشياتي الطائفي على السياسةالخارجية، لأنها ممكن أن تضيع العراق، مثل ما ضيعه ذاك الرجال بحساباته الغلط.