لو يجي واحد يحلفلي بكل قرآن انطبع من أول يوم نزل بيه القرآن لهذا اليوم، ما أصدگ قائد شرطة المحافظة، عاف أمن المحافظة،ووگف على درب المشاية بزيارة الأربعين وبقيافته العسكرية دايوزع لفات على الزوار، خدمة الهم زوار أبا عبد الله الحسين،وكسب ثواب خدمتهم، لأن ما عقولة وهو بهذا المنصب وهاي الخبرة الطويلة ما يعرف أن أمن البلد والزوار أهم للدولة، وللإمام الحسين من توزيع لفات.. شغله أي واحد يگدر يسويها.وما معقولة ما يدري أن ترك العمل الرسمي، وتنفيذ عمل شخصي حتى لو يجي بقالب الثواب، ينحسب سرقة ساعات عملمن وقت الدولة، كان المفروض يگضيها بمكتبه يتابع حركة وأمنالزوار في ظروف حساسة تحتاج بيها المؤسسة كل دقيقة لحمايةأمنهم والبلاد.
وما معقولة ما يدري أن الناس تدري بهيچ وگفه بيها حمايات ومصورين يصورون ويدزون هي بالأصل استعراضية وتعبير رسالة انتهازية للكبار تره هو من الأتباع، حتى لا يتحارشون بيهمن يغلط ويتجاوز ويفسد، ويخلوه على بالهم من يختارون المناصب العليا.المصيبة مثل هيچ ضباط وقادة گاموا يزيدون ويتكاثرون بالتفريخ الانتهازي، والانتهازيين والاستعراضيين والوصوليين مايصلحون قادة بجهاز شرطة عريق، ولا يصلحون قدوة للغير، ولايفيدون الامام الحسين بقضيته، لان هو لو صدگ جاي يخدم چان أخذ إجازة، ولبس مدني وتحزم بحزام عريض، وخدم بالسكته،مو ينطنط گدام المصورين، بس منين نجيب زرار للزيجة هدلْ.