هواي من عدنه العراقيين حيل طيبين، وذوله الطيبين يسئلون شكو بكركوك واشدا يصير؟وعجب ما يعيشون أهل كركوك بكركوكهم بأمان وتفاهم،ويتنعمون بخير محافظتهم الي خيرها ما شاء الله يكفيهم ويزيد؟وليش كل چم سنة لازم تطلع نگبوره، تشعل النار بكركوك؟يبين خطية الي يسئلون ما يدرون أنو إحنه ما نُوثق بعضن ابالبعض، ولا نتفق على شي مشترك يمكن يجمعنه سوه، ومايدرون بينا ما نرضه على شي، وبطبعنه نبقى ندُورْ ونلف الا أنيجينه الفرمان من سلطان، بعدها عاد الكل تْنِخْ، وتگول الف الحمد لله، قدّرْ ولطفْ.
ويبين أنو الي بالعاصمة بغداد ما مفتهمين قصة كركوك،فيوعدون وينطون ويكرمون وما يعرفون حساسية الموضوع، ولاحدود الكرم والجود، وشنو الي الهم والي عليهم؟ومثلهم الي بأربيل هم ما يعرفون، لأن دائماً ينظرون للموضوع من زاوية وحدة، ومچلبين بالماضي وعايفين الحاضر.ويبين أهل الانه وأصحاب العلاقة بتهدئة كركوك وحرقها مااتعظوا من كل هاي السنين، ولا من الأحداث الي مرت بكركوك،وأثبتت نتائجها أن لهاي المحافظة وضع خاص ما ترهم تسيطربيه قومية، ولا تنفرد بالحكم والسيطرة عليه مجموعة حزبية، ولاترهم يصير ولاء أهل كركوك غير لكركوكهم.ويبين أنو مشكلتنا بكركوك وغيرها هي حجي أحمد أغا، تعال اشلون تفهمه.