فد يوم وبزمن القتال مع داعش سنة (٢٠١٦) أتذكر اشتكه واحدمن قادة الفرق من شحة العتاد، وگال تدرون إحنه نشتري الطلقة الوحدة من جيرانه بضعف سعرها بالسوگ، وتدرون احنه چنه نصنع أغلب عتادنا وبمواصفات أحسن من هاي الي نشتريها اليوم.واحد من الصحفيين كان گاعد، يبين عليه شاطر وجريئ گله:سيادة اللواء تعرف العالم الألماني براون؟ رد عليه بشوية مستحة:لا والله ما أعرفه.فجاوبه: يسمح وكتك خمس دقايق أحچيلك عنه.الرجل رحب وگاله أسمع. وبده الصحفي:
براون، الماني، أخذ الدكتوراه بعمر (١٨)، اخترع الصواريخ وطورها ودخلها سلاح بالحرب الثانية، وثاني يوم توقفت الحرب،إجوه الامريكان، گالولة أبو جورج تعال يمنه، وبيك خير وتدلل،وفعلاً أخذ غراضهَ وسف لواشنطن، إنطوه الجنسية، وما إجتثوهلان جان عضو فرقة بالحزب النازي، عينوه على طول مدير برنامج الفضاء، وخلوا جوه ايده آلاف العلماء الامريكان، تاليه اهو الى طور برنامج الفضاء الأمريكي، ونزلهم على القمر.إي مو إحنه چان عدنه الاف العلماء بالتصنيع العسكري، قسممنهم أحسن من جورج وأبوه. ليش من أول يوم الخسارة،عگطوهم بالشوارع كاتلهم الهبري، وخلوا مختبراتهم ومعاملهم تسرح بيها الصراصر، وين ما يروح واحدهم يگولوله إنت منجماعة حسين كامل، وتاليها هج قسم منهم، وقسم مات من القهر،وهسه ياله عرفنه خسارتهم، بعد خراب البصرة.