أم محمد من أهل الموصل، امرأة فاضلة وذكية، وصلت بغدادبعد ما احتلت داعش الموصل بحدود السنة، ومن گد ما شايلههموم كل أهل الموصل هي بدت من كيفها تحچي دا تفرغ قسممن هاي الهموم وبالبداية گالت: والله بقه راح أحكي الصدق لوعلى قص رقبتي، وبنفس الوقت أبري ذمتي قدام رب العالمين،واستمرت تحچي:من أجتي داعش الى منطقتنا، أبو محمد قلي ذولي مجاهدينوالشيخ يقول كل بيت يعيّشْ جماعة منهم على حسابه.أبو محمد، رجلي وأبو بيتي، سمعت كلامهَ، وسمحت الى اثنينمنهم يدخلون البيت واحد منهم شيشاني.يومياً أطبخ وأدزلهم أكل ويه محمد إذا كانوا بنقطة السيطرةالقريبة. أتسوق وأصرف وهمه نايمين لو يصلون.فد يوم وهمه بنقطة السيطرة دزيتلهم زقنبوت بيد محمد الي هوابن الـ (١١) سنة، وصدفة كان لابس شورت، أشو جابوه همه
100الاثنين يسحلون بينو من ياختو، خلوه بالشارع وجلدونو ثمانينجلده.بكيت وأبو محمد يقلي أخشع خلي يأدبونو. بعدها بإسبوعإجونه وطلبوا يزوّجون بنتنه الي عمرها (١٣) سنهَ لهذاالشيشاني.سألت أبو محمد قلي اذا ما نعطيها الو كوي ياخذوها بالقوه.بعثت على أخوي يجيني، ومن جاني للبيت، هددته بالانتحار إذاما يخلصنه، فأخذنا، وطلعنه ثاني يوم تهريب حتى وصلنه الىبغداد. وبعد ما كملت سالفتها سألتني: بربك بقه هو هذا الجهاد.