إذا نباوع العراق من مكان مشرف راح نشوف هواي مصايبمرت عليه وبعدها دا تمر لحد الآن، عبالك مصايبنا تيار جاري مايتوقف لا بالصيف ولا بالشتى، حتى نگدر نگول ومن غيرمستّحه مصايبنا ما تخلص ولا راح تخلص، وهي الي وَصلتّنهللي إحنة بيه من ضيم وقهر، وهي الي خلت الواحد من عدنه يفترداير ما داير نفسه كل الوكت وچنة عبالك مدوهّسْ. والله وحدهَ هوالي يعلم وين راح تودينا.وهاي المصايب هواي، وحده منهن اللزگة بالكرسي، بحيثالسياسي من يْحَصِل على منصب هدية من الحزب لو منالخارج، لو نتيجة دعاء من السما بليلة صحو، يچلب بيه إتچلب،چنة لزگة جونسن مثل ما يگولون.ودا نشوف بعينة، وبهذا الزمان اشلون تطلع الناس وتهتف ضدواحد من المسؤولين الكبار، وتگله انت فاسد ومو گدها، تلگاه أبدما يهتم ولا یستحی على نفسه، وبالعكس إنوب يچلب بالكرسيأكثر وأكثر، ويگوم يشوبح وينفش ريشه ويحچي معلگ، وتراهمره ثانيه يسافر ويتفاوض ويناقش بحيث يستفز الناس ويزيّدْالحچي عليه أكثر وأكثر.زين ليش؟.وداعتك مَحَدْ يدري ليش. ولا هو حاس ويدري أنو الطريقگدامه طويل، ولا يدري أنو بدل ما يخلي الناس عينها عليه تحچيالليل والنهار، خو يگعد ببيته ويجنب نفسه وحزبه شر المصيبة.يا جماعة تره صدگ حقها الناس تحتار، وحق الواحد منها لمنيمشي ويحچي ويه نفسه، وحقهم يطلعون من طورهم ويصيحونآه.