97. أم ابراهيم


الأمثال عدنه هواي وكثرتها تبين أنها وسيله لتعليم المجتمع والمحافظة على قيمه وتقاليده من چانتماكو مدارس ولا أكو وسائل تعليم، والدليل، احنا بهاي الدنيا من أكثر من سبعين سنه ما سمعنه مثل صار جديد، وبالعكس الأمثال الي چانتمنتشره، قل ترددها وبدت تنسي شعبياً واحد وره الآخر، ومن بين هاي الأمثال: الفقير فوگ البعير وعضه الچلب. آني شخصياً ما أؤمن بهذا المثال القدري أكثر من اللازم، وأشوف مرات العكس، الفقير الكسلان العاجز هو يتحارشبالچلب حتى يعضه، رأي دا نتناقش حوله. فؤاد گال هذا تجني على الفقير، وإذا عندك سند إثبتلي گتلهأم إبراهيم مريهَ فقيرهَ، عظيمهَ، تشتغل منظفه بمستوصف، والي يطلبها تساعده بالبيت هم تشتغل، وعيّشتْ عائلة،هسهَ عمرها سبعين وليهسهتشتغل حتى تساعد إبنها إبراهيم،لأن عندهَ تسع جهال،بيته إيجار وراتبهَ مليون، شكتلي عيشتها وجابت هذا المثل من تمرض ابن ابن ابنها،گتلها وروح أبوج إبراهيمهو الي راح علىالچلب دا يعضه، فزت وگالت يداده اشلون. رديت: إسمعيني، أول روحة لإبراهيم على الچلب دا يعضهلمن خلف تسع جهال، بهاي الأيام السودة، والثانيةلمن زوج إبنه خليل وعمرة 16 سنه، وگعده وياه، والله شنو لا يدوس حرام، صفنت، والعضه الچبيرهَ، لمن إتمرض إبراهيم إبن خليل ابن براهيم، ووداه جده إبراهيم للطبيب وما اقتنع، وراح وداه لواحد كلاوچي بالحسينية، يصيحوه السيد، قرالهَ وانطاه حرز وخمط المليون، وهسة إبراهيم ماكله أبو إصفار. ها شتگولين الچلب عض إبراهيم لو إبراهيمتعنّه على الچلب، دا يعضّه؟.