94. الخطوط العراقية


حلو من نگعد ويبدي واحدنا يحچي ويگوم يتفاخر، ومن ينطلق يدوس حيل بالتفاخر، وتصير الگنطرة جسر، والطريق أبو السايد واحد هاي وي، والورشة معمل من أكبر معامل الشرق الأوسط ويغطي حاجة نص العالم، وعلى هذا الديدان.

واحد گاعد بجلسة فخر وجاب طاري الخطوط الجوية العراقية،وگام يصفط، حَلقَ الطائر الأخضر، وحط الطائر الأخضر، والطائر الأخضر وصل للصين والگاعدين صافنين، وقسم منهم منتعشين، واحد من الي ما منتعشين طفرت روحه، وگال أگلك تعال نتحاسب، متگلي هذا الطائر مالتك اشلون يطير،أشو الطيارين يدخنون بالكابينات مال الطيارة، وصارت فضايح مخالفة لكل قوانين العالم بعدم التدخين في الطائرات، والمدراء الله يسلمهم صار اسنيين ما دا يگدرون يوفون بالتزامات السلامة حسب القوانين الأوربية، وإذا اجيت على المضيفات ما راح تلگي وحده شابه، وإذا شفت وحده بالصدفه فتباوع عليها تگول يا جماعة مو مال مضيّفة، والي داير ما دايرها نساء أزغر وحده منهن، مواليدها خلصت خدمة الاحتياط، والمطار الله يچرم إذا نزلت بيه طيارتين سوة يصير ازدحام لأبو موزه، لازم تلزم سرة على الجوازات،وتنتظر الجنط لحد ما تبزع روحك، وإذا مريت على المكاتب مال الخطوط ببغداد، ما راح تشوف فرق بينها وبين باقي المكاتب الحكومية، ياكلون، يصلون، يحچون، يراسلون،وإذا صادف مرتك عليهم قريب الساعة ثنتين، راح تلگاهم مستعجلين، ما يركزون، بس يريدون يدفعوك وچن الخطوط مو مالتهم ولا الحكومة حكومتهم، خو أذا يصادف باچر عطله والعطل يا مكثرها، فتصير التعزيلة من وكت والموظفين ياخذون كسله، كل هذا تگلي الطائر الاخضر.