92. أمانة بغداد


بأول السقوط، بقينه أشهر مثل التايهين، بين الفرحانين بين المتعجبين ما نعرف شنسوي، واشلون ندير امورنه، وْنرَجِعْهيبة الدولة وقوانينها الي تضبط العايقين، والعايقين هواي بيناتهم شطار استغلوا الموقف، تجاوزوا، بنوا، فلشوا، باعوا، اشتروا، فرهدوا بكيفهم، وبوكتها لمن تحجي ويه واحد مسؤول يگلكميخالف هاي فوره وتروح، عفيه فوره راح تمر عليچ (١٦) سنه ما وليتي، أشو بقينه على نفس الموال.قبل فتره واحد اشتره بيت فلشه وساواه بالگاع،وسوهبنصها مجاز يا دوبك مترين وبنى على اليمين وعلى اليسار بيوت، وذاك البيت الواحد صار ست بيوت،وفد يوم وآني فايت من يمه شفت صاحبه، وسألته أبو محمد گلي حَصلت على إجازهَ، گال وعلويش تسأل، گتله لا مو عندي صديق هم يريد يسوي هيجي مشروع، تنحنح أبو محمد وأخذ نفس قوي من جگارته وگال هو صديقك بمنطقتنه، گتله أي، رد وگال لعد لا يدوّخ نفسه، من يشگ اساسات راح يجيه المُراقب البلدي، تعرفهَ حسوني الأعور، يزرگه بـ (75) ألف، وبعد ما راح يشوف وجهه.

زين حسوني أعور، ماكو أعلى منه مفتح، ماكو مسؤول چبير بالأمانة أو الأمين فد يوم يغلط ويفتر بهاي الأحياء الراقية ويشوف اشلون تتخلف،مو صارت عبالك عشوش مال عصافير، وصارت شوارعهاكلها تكاكين ومخازن، لعد وين التصميم الأساسي، وين الضرايب، إشلون راح تكفي الخدمات.ثمهاي المواضيع ينرادلها روحه للقاضي،اسألوا الي يبنون عدكم إجازة وأشلون فرزتوا؟.

حيلوا چم مراقبللقضاء، اطردوا من الوظيفهَ، شوفوا اشلون تنضبط. لو هاي هم حصص وتوازن طائفي.