89. لأمل


الحياة بلا أمل جحيم، وما تنعاش ولا تسوه أن تنعاش، والأمل بالحياة رجاء من يشعر الواحد انسدت عليه كل الأبواب، ولأن أبوابنا أكثرها مسدودة وقسم من عدها زنجرت حتى صار صعب فتحها، فصرنه نعيش كأننا تحت غيمة ضغوط واحباطات ما صايرة، وصارت روحنة لايبة والكآبة صاعدة للنم، وكل هذا سببه الحروب الي الله بلانه بيها والسياسة الي احنا بلينا نفسنا بيها.لكن الحروب ومشاكل السياسة مو بس عدنه، موجودة بكل العالم، والفرق بين هذا العالم وذاك العالم هو باساليب الشعوب في التعامل وياها، أحچيلكم فد يوم گعد بصفي بالطيارة رجال شايب صاير گرگمه بس أنيق ومرتب وعقله ما شاء الله وذاكرته حديد، يبين يريد يسولف فسألني آنت منين، ومن عرف عراقي، گال أووه حروب، گتله اشبيها الحروب، مو انتو الاوربيين ياما دخلتوا حروب، گال صحيح، وآني من برلين لحگت على الحرب العالمية الثانية چنت تقريباً عمري (١٥) سنه، أتذكر الحلفاء هجموها علينا، كنا زغار وكبار دايخين وآخر سنه ما چنه نعوّل اشوكت تخلص، حتى توصل بينا الحالة نتمنى الموت، لكن يطلع واحد من بيناتنا، يحب ألمانياهواي، ينطينهَ دفعة أمل نعيش عليها أيام وأحياناً أسابيع، وهيچ گضيناها حتى انتهت الحرب، ولمن انتهت گمنه نسأل منو الي گدها ننتخبه يرجعلنه المانيا، ما درنه بال للحلفاء وجنودهم وسوالفهم، خلينه كل همنه بألمانيا، وبأقل من عشر اسنين رجعناها أحسن من الأول.

من كمل سالفته، سأل وگال، ليش كل هالحروب ببلدكم وليش ليهسه باقية خراب؟.

الحقيقة، ضليت امتمت ما عرفتشجاوب.