88. التصغير


قسممن الناس بالعراق وغير العراق يعني وين ما يكونون، بطبعهم إكبار، من يگعدونبالمكان، ديوان چان أو مكتببكبرهم يكبروه، يعني ينطوه قيمهَ، وقسم بالعكس همه بالأصل إزغارومثل ما يگولون ما يسوون زبانه، وبوجودهم وتصرفاتهم يزغرون المكان ويگوم الي گبالهم ما يديرلهم بال.من يأمرون، أمرهم محد يطيعه واذا طاعوهالناس يكونون مجبورينومو من كل گلبهم، ومن يسولفون سوالفهم ماصخه ومحد يصنت الها.

ومن هالمال مثل ما يگول المثل حمل جمال، ومن هالحمل:

واحد، بالصدفة صار وزير، طب للوزارة وطلع منها محد افتهم منه شي، يفتر بين دوائرها، يْشوف نفسه هو وزير، واذا جابوله البريد، يصير عصبي ويگول ودوه لفلان خلي يوقعه، وهو بالأصل مو ما يريد يوقع، لا، يخاف أن يوقع، ومن طلع من الوزارة ظل يحوتف داير ما داير الوزارة، محد دارله بال، وتاليها أخذ على نفسه وغاب.

الثاني معاون مدير عام، فقير لا يهش ولا ينش، لمن انقل السيد العام، صاربمكانه وكالة،ما طول يومين وإنچلب، ولا چنه ذاك محيسن. أول شي،گام يبحبش وره المديرالسابق وما خلالهَ سكهَ، دز على السايق، گعد ليورة، وگال إطلع، ومن سألهاستاد وين أطلع، رد عليه بتوز أفتر بالشوارع، وصار يباوع على الناس عبالك فسيفس، وراها وگع بالموظفيندگه، واللفط صار حگ. جابوا مدير عام فطوف محيسن، ما قبل يسلم السيارة المصفحة، إتعارك ويه المدير الجديد،جاب عشيرته يحلوها.

الثالث والرابع والألف موجودين، لأنإلْزغارْ دا يكثرون، ومن يكثرون يزغرون الدولهَ وياهم.