87. أكل الحرام


أبو مرزابغدادي على گد حاله، يبيع ويشتري بالعتيگ، يفتر بعربانتهَ الي يجرها مطي، عشر اسنين يريد يبدل المطي بحصان، ما اجتي بايده، وفد يوم بالحصار الملعون، نزل الدولار فجأة، وصار الي عندهَ عشر ملايين وما چان يگدر يشتري بيها چم ثلاجة عتيگه، صارت تجيبلهَ بيت وسيارهَ، أبو مرزا عنده چم مليون مداوّر شغل، ما چذب خبر، على طول راح اشترى محل، وگام يبيع ويشتري باللنگات، وأول ما إجتي بيدهَالفلوس، راح تزَوَّجْ على مرتهَ وحدهَ من المشخاب، وبروحاته للمشخاب وجياته، أفتهم شغلة الشلب، وتمن العنبر، وخوال الولد، قنعوه يگلب تجارتهَتمن عنبر، وهمهيمونوه بالتمن اشگد ما يريد.

زادت فلوسهَ،وصار يطبخ بعاشور خمسين جدر من هاي الكبار، حتى ذاع صيتهَ بين الرايح والجاي وسموه أبو مرزا الخيّرْ، والخيّرْتزوج الثالثهَ.

فد يوم دا أمشيبالكسرهَ وچان أشوف أبو مرزه،نص نعال ودشداشة مشگگه، ومحزّم بخيط ستلي.أول مرهَ عبالي إتخبل، تقربتْ منهَزين، باوعت عليه ثاني وثالث، گتله أبو مرزا شجاك، شني القصة، جر حسرة قوية وگال:

خويه من زادت فلوسي وكثرن نساويني وجهالي، وسوسلي الشيطان، بديت اشتري بيوت مال مسفرين ومهاجرين، وگمت أنطي بالفايز، ومن صار السقوط طلعت هاي البيوت سنداتها مزورهَ، وراح الخلف والخلفوني.

ولمن سألته يعني أنت ما تدري بيها مزورة، سكت، لأنأكيد يدري مزورهَ.

وهسه اشسواك هيچي؟.

جر حسره ثانية وگال نسواني طردَّني، جهالي عافوني، ورجعت على الدحاح، عايش عالصدقهَ. گلتله يعنيطار الخيط والعصفور.

هز راسه ومشه.. معقولة نتعض!.