82. نوري سعيد


لو تجيبوها سرهَ من أول يوم تأسست بيه الدولة العراقية لهذا اليوم راح تلگون من طَبعْ السياسية مالنه ما بيهاالمرونة الـ كافيه، وكلمن يركب حصانها، ويگعد على السرج زينيگول بس آني خيال وغيري ماكو، دائماً مستعجلين، تمشيهم العاطفة، ويتصرفون حسب ما موجود بالدماغ من ثقافة خاصه وعادات وتقاليد تطبعوا عليها.يحسبون نفسهم أكثر ما يحسبون الغير. بالقلم العريضعبالك الواحد من عدنا من يصير سياسي، العفو من يگعد على قازوق السياسة يلبس الحنديري وما يبدي يشوف بس الي جدامه، الا واحد، هو نوري سعيد الله يرحمه، عرف الطبخة بالعالم زين، وعرف ربعه العراقيين ومكانهم وين، وعرف سنين المهاوش على العراق بين الفرس والعثمانيين، واشلون چانوا لمن يغزونا ينتچون على قسم من عدنا،يقشمروهم على أساس انتم ملتنا ومن عدنا وبينا ونعتمد عليكم، وبعدين يسوون الي يريدون يسووه، وبالنتيجه يخلونا عباس يكتل درباس، لكن نوري الي سحلناه بادينه أو الي سحلوه ذولاك اللابسين حنديريبسنة الثمانية وخمسين،گال أحسن شي نصادق الايرانيين والأتراك فد سوه، ونچفه شرهم اثنينهم وفعلاًبمرونته وحنكته السياسية سواها، لكن ياحسافه راح وراحت وياه المرونة والصداقة، ورجعنه مثل ما يگولون علـ الدحاح، وصار قسم من عدنه يصفگ للايرانيين وقسم لاخ يردح للاتراك، وصرنه احنا نگللهم يمعودين بس تعالوا وفتحنالهم بيوتنا.

تدرون شغل العواطف بالسياسة ما يصير، أصلا حرام وأكبر حرام يصير، لكن شنو الي بادينا نسويه غير نگول يمعودين فَتَحوّا زين، باوعوا لـ بعيد، تره الي مايعرف تدابيره حنطته تاكل شعيره.