81. هذا الزمان


صار اسنين نسحن، ننتظر الميزانية تطلع، وتطلع الميزانية بطلعان الروح، وياها يگولون بيها عجز، ولازم الحكومة تتدين، وتنتهي السنة ويبدي الحچي على الميزانية ويگلولون الخزينه مفلسه ولازم نتقشف، أگول لشوكتْ تبقى الخزينه مفلسه، وچم دوب نتقشف، ثم الناس أكثرها متقشفه وما ينرادلهم واحد يقشفهم. المشكلةيا جماعة مو بالفلوس،بالإدارة الي غرگتنا بالافلاس، لأن من واحد يكتب تقرير للحزب بذاك الزمان على أبوه، أنو يشتم الريس، والأب من قهرته يضرب نفسه طلقه ببندقية الحزب ويموت، ويرجع الولد يبچي ويگول أبوي شهيد، ويصير شهيد، وكثر الشهداء الكلك افلاس.

ولمن عريف باگبذاك الزمان وإنحبس، وبهذا الزمانگال آني مناضل وسجنوني لأن عارضت النظام، وصار سجين سياسي يأخذ راتب فوگ راتبه، ومثله بالمئات وكثر السجناءالچذب والرواتب الزايدة إفلاس.

ولمن موظف مرتشي بذاك الزمان، ينحكمبالسجن عشر اسنين، يطلع بهذا الزمان، وينتمي لواحد من الأحزاب، حتى يشملوه بقانون الدمج، ويشملوه ويصير مقدم ومثله آلاف، وكثر الرتب خالي بطال افلاس.

ولمن رائد من أهل ذاك الزمان يطلع تقاعد من گد مكسراته، ينطي للويلاد ثلث دفاتردا يطلعولهَ فصل سياسي وطلعوله وانطوه لواء وكثر المفصولين بالحيله افلاس.

ولمن واحد عايش بره، وچان يومها برفحا، واجوه جهال وهو برفحا، يطلع لكل العائلة رواتب وبأثر رجعي، فكثر الرواتب من غير أساسافلاس.

ولمن يخصصون للمسؤولين والبرلمانيين حمايات بالعشرات، ويتغير الوضع الأمني وهمه باقين عشرات، كثرتهم افلاس ووجع راس.

ها بعدكم تسألون ليش الخزينهَ مفلسهَ لو تگعدون وتسكتون. اگعدوا أحسنلكم بلكت الله يمطرها فلوس.