76. مصالح الدول


مصالح الدول

المنطقة مالتنه نحسة، وإچماله احنا زيدنا نحاستها، لأن مثل ما يگول أبو المثل نطوف بمي الكروش، ويجوز واحدكم يگول اشلون: واللون يا جماعة هو أنو إحنه نكوّن رايناحسب هوانا والي نشوفه ينفعناشخصياً، وما نحسب حساب الوطن، وفوگاها مستعدين، نغير من هذا الراي ونبدله بسرعه، نأيد ونعارض برمشة عين، تتذكرون من طلع بوتين من طورهَ، وضرب الإرهاب بسوريا، اشكثر صفگنالهَ، وعلى طول سميناه أبو علي، ونسينه إشسوه بالمسلمين بديرتهَ. وتتذكرون من عِزَمْ أوباما چم مسلم على فطور برمضان، رأساًگلنامسلمطالع على أبوه، ونسينهَاشدايسوي من جوه العبايه واشقدم لاسرائيل. وأكيد ما نسيتو لمن حچه أردوگان على إسرائيل من ضربت السفينه الي دازها لغزة، اشلون صفگنالهَ وگلنا هو الخليفهَ ومحد ذكر وگفتهَ ويهَ داعش ولا حسبة المي والسدود.وتتذكرون لمن دز روحاني جماعهَ يقاتلون بسوريا ضد داعش، اشگد من عدنهوگفوگالهو الي ويانهَ وَبس ومحد جاب طاري غير سوالف أبسطها إشلون سد المي علينا،ها ولا تنسون ميركل لمن ذبت دمعهَ على اللاجئين العرب، وسميناها العمهَ،والسعوديه الي لعبت بينا لعب وأكو من يبوس إيد ملكها، وسوريا إلي بقت إسنين تدعم وتدرب الإرهاب الذبحنا، ودانقاتل وياها. هاي شتسموها، نسيان، لو گلب إرهيف، لو جهل،لو فُطاريّه، لو شنو.

والله يا جماعه الشغلة وما بيها، كل الشعوب عدها مصالح وتريد تحققها، ومن حقها، إلا إحنا نركض وره مصالح غيرنا، نصفگ الـ غيرنا وناسين نفسنا، وما ندري راح نصير مثل العگعگالي تَيّه المشيتين.